الأحد، 15 أبريل 2012

إحتمال الأذى‎

بسم الله الرحمن الرحيم
سلامٌ عليكم و رحمة الله و بركاته

قال الله تعالى: ( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ
عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
(آل عمران:134).

وقال تعالى: (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ
لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ)
(الشورى:43) .

وفي الباب :
الأحاديث السابقة في الباب قبله
1/648- وعن أبي هُريرة رضي الله عنهُ
أن رجلاً قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعُوني، وأحسن إليهم ويُسيئون إليّ 
 وأحلمُ عنهم ويجهلون عليّ!
فقال :" ((لئن كُنتَ كما قلتَ فكأنما تُسفهم المل
 ولا يزالُ معك من الله تعالى ظهيرٌ
عليهم ما دُمتَ على ذلك))
رواه مسلم. وقد سبق شرحه في
(( باب صلة الأرحام)).
الشرح
قال المؤلف رحمه الله تعالى:
باب الصبر على الأذى الأذى:
هو ما يتأذى به الإنسان من قول
اوعمل أو غير ذلك، والأذى إما أن يكون
في أمر ديني أو أمر دنيوي
فإذا كان في أمرٍ ديني بمعنى أن الرجل
يؤذى من أجل دينه ، كان في هذا الصبر
على الأذى أسوة بالرسل الكرام صلوات الله
وسلامه عليهم أجمعين؛
لأن الله يقول : (لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا
عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا)
(الأنعام:34)،
أوذوا حتى أتاهم نصر الله عزّ وجلّ.

والإنسان إذا كان معه دين، وكان معه أمرٌ
بالمعروف ونهيٌ عن المنكر فلابد أن يؤذى
 ولكن عليه بالصبر، وإذا صبر
فالعاقبة للمتقين ، وقد يُبتلى المرء على قدر دينه
 فيسلط الله عليه من يؤذيه امتحاناً واختباراً
 كما قال الله تعالى:
(َمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ
جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ )
(العنكبوت:10)
يعني إذا أوذي في الله من جهة دينه
وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر
ودعوته للخير، جعل هذه الفتنة كالعذاب
 فنكص على عقبيه والعياذ بالله.

وهذا كقوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ
عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ
وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ
الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ)
(الحج:11).
يعني أن بعض الناس يعبد الله على طرف
وليس عنده عبادة متمكنة، فإن أصابه خير
ولم يأته فتنة ولا أذية استمر، مشى وأطمأن
 وإن أصابته فتنة من شبهه أو أذية أو ما أشبه ذلك
انقلب ذلك ؛ انقلب على وجهه-
والعياذ بالله- خسر الدنيا والآخرة.
فالواجب الصبر على الأذى في ذات
الله عزّ وجلَّ
وأما الأذى فيما يتعلق بأمور الدنيا
ومعاملة الناس؛ فأنت بالخيار إن شئت فاصبر
 وإن شئت فخذ بحقك، والصبر أفضل
 إلا إذا كان في الصبر عدوان واستمرار
 في العدوان، فالأخذ بحقك أولى.
ولنفرض أن لك جاراً يؤذيك؛ بأصوات مزعجة
أو دق الجدار، أو إيقاف السيارة أمام بيتك
أو ما أشبه ذلك، فالحق إذاً لك، وهو لو يؤذك
في ذات الله، فإن شئت فاصبر وتحمل
وانتظر الفرج، والله سبحانه وتعالى
يجعل لك نصيراً عليه، وإن شئت فخذ بحقك
 لقول الله تعالى:
(وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ) (الشورى:41)
ولكن الصبر أفضل ما لم يحصل بذلك زيادة
عدوان من المعتدي ، فحينئذٍ الأفضل أن يأخذ
بحقه ليردعه عن ظلمه.
ثم ذكر المؤلف رحمه الله آيتين سبق الكلام عليهما
 قوله تعالى :
( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
(آل عمران:134).
 وقوله (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) (الشورى:43) .
ثم ذكر حديث أبي هريرة رضي الله عنه
في رجلٍ قال للنبي صلى الله عليه وسلم :
 إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم
ويسيئون إلىَّ، وأحلم عليهم ويجهلون عليَّ
 يعني : فماذا أصنع؟
فقال النبي صل الله عليه وسلم :
( لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل
 ولا يزال لك من الله تعالى ظهيرٌ عليهم
ما دمت على ذلك) يعني ناصر
 فينصرك الله عليهم ولو في المستقبل.
لأن هؤلاء القرابة والعياذ بالله يصلهم قريبهم
لكن يقطعونه، ويحسن إليهم فيسيئون إليه
ويحلم عليهم ويعفو ويصفح ولكن يجهلون عليه ويزدادون، فهؤلاء قال النبي صل الله عليه وسلم : ( فكأنما تسفهم المل)
المل: الرماد الحار، وتسفهم : يعني تلقمهم
إياه في أفواههم، وهو كناية عن أن هذا الرجل
منتصرعليهم.

وليس الواصل لرحمه من يكافئ من وصله
ولكن الواصل حقيقة هو الذي إذا قطعت
رحمه وصلها، هذا هو الواصل حقاً
فعلى الإنسان أن يصبر ويحتسب
على أذية أقاربه وجيرانه وأصحابه وغيرهم
 فلا يزال له من الله ظهيرٌ عليهم
 وهو الرابح، وهم الخاسرون،
وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والصلاح
في الدنيا والآخرة
- شرح رياض الصالحين
- للشيخ العثيمين

السبت، 14 أبريل 2012

صمت ذاب بين السطور

لاتحاول ان تستشعر بأنامل روحك
زخات شوقي الممطرة
من فيض غيمةٍ اثقلها النوى
أو تلمح بعيون قلبك مااشتعلت به
همهماتي التي ضوّعتها بالصمت
واصقلتها بلونٍ باهت حتى لاترى ملامحها
فتكشف لك عن أنّات روحٍ
اوقدها الحنين
وهي تتوارى بكل مابها
من احتراق خلف ابتسامة باردة
سيظل قلبي ينبض بعشقك الموشوم
بنزفي على صفحاته
المثقلة بكلّك حتى الشهقة الاخيرة
من انفاس حرفي المحترقة
بروحٍ عذبها صمت اشعل هدأتها
وايقظ حيرتهاالـ باتت من ثورتها
تقفز فوق اوراقي
لتسطوعلى سطوري وكلماتي
وتغزو بجيوشها همسات قلبٍ هجرني ليسكنك
بشهقاته المجروحة .. وأناته الصارخة
وصوته المحفوف بنغمة تنساب بدموعها
على اوتار روحي/ روحك
ربما تستطيع ان تقرأ حروفي وكلماتي
ولكن لن تستطيع ان تفك شفرة صمت
ذاب بين السطور
ليس هناك سوى اوراقي
تستوعب دمعة سقطت سهوا فوق كلمات
سطرتها بحبر روحي بصدق بوحي
بكل نبضة قلب خفقت بصدرها
واحتوتني بصمتها وجنونها
اشقتني تارة
وتارة وهبت للقلب المنى
اوراق تحمّلت هذيان همسي
وتأججت على وقوده نارا
اوراق شهَدَت على ولادة مشاعر اينعت عطرا
ببستان الأماني ونثرته اخضرارا
اخشى ذات فقدٍ في ريعانها ترحل
ويكتب على قبرهاولِدت بصمت
فارتوت من سراب
حرر في22 / 5 /1433هـ

الأربعاء، 11 أبريل 2012

ما نهى عنه صل الله عليه وسلم في القيام

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام
على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد :فهذا ما نهى عنه رسول الله
صل الله عليه وسلم في الصلاة أستفدته
من كتاب صفة الصلاة لشيخ الألباني رحمه الله
(الأصل

ما نهى عنه صل الله عليه وسلم في القيام
نهى المأمومين عن القيام خلف الأمام وهو جالس
عن عائشة رضي الله عنها قالت :
اشتكي رسول الله صل الله عليه وسلم
فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه
فصلى رسول الله صل الله عليه وسلم
جالسا ،فصلوا بصلاته قياما
فأشار إليهم :أن اجلسوا ؛فجلسوا
فلما انصرف
قال :( إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم
يقومون على ملوكهم
وهم قعود فلا تفعلوا ؛إنما جعل الأمام ليؤتم به
فإذا ركع فاركعوا
وإذا رفع فارفعوا وإذا صلي جلسا فصلوا جلوسا{ أجمعون})
أخرجه الشيخان
مسألة كيف يجمع بين هذا الحديث
وبين حديث أنه صل الله عليه
 وسلم صل بالناس في مرض موته
قاعدا وهم قائمون خلفه
ولم يأمرهم بالقعود
نقل الشيخ الألباني رحمه الله عن الحافظ
في الأصل ص 89
(وأنكر الأمام أحمد نسخ الأمر المذكور بذلك
وجمع بين الحدثين
بتنزيلهما علي حالتين : إحداهما :
إذا ابتدأ الأمام الراتب الصلاة قاعدا
لمرض يرجي برؤه فحينئذ يصلون خلفه قعودا
ثانيهما إذا ابتدأ الإمام الراتب قائما لزم
المأمومين أن يصلوا خلفه
قياما سوأ طرأ ما يقتضي صلاة امامهم
قاعدا أم لا كما في الأحاديث
التي في مرض موته صلي الله عليه وسلم  )
انتهي المقصود
ما نهى صلى الله عليه وسلم المريض
عنه في صلاة
نهى المريض عن السجود علي الوسادة
أوعود
(العود هو الخشبة ؛قاله الشيخ الألباني
في الأصل ص97)
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه انه
صل الله عليه وسلم
(عاد مريضا فرآه يصلي علي وسادة فأخذها
فرمي بها فأخذ عودا ليصلي
عليه فأخذه فرمي به وقال (صل على الأرض
إن استطعت وإلا فأوم إيماء
واجعل سجودك أخفض من ركوعك )
أخرجه البيهقى
في السنن "2/306"والبزار في "مسنده"

ما نهى عنه صل الله عليه وسلم
عند نزع النعلين في الصلاة
نهى أن توضع النعال عن اليمين
وعن يسارالمصلي
إلا أن لايكون عن يساره أحد
عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا
(إذا صلى أحدكم فلا يضع نعليه
عن يمينه ولاعن يساره فتكون عن يمين غيره
إلا أن لا يكون عن يساره
احد وليضعهما بين رجليه)
أخرجه ابن خزيمة( 2/107/1016)
وأبوداود والسياق له (105_106)
مانهى عنه صل الله عليه وسلم في الستره
نهى صل الله عليه وسلم عن الصلاة
من غير سترة
عن سهيل بن أبي حثمة مرفوعا به
قال صل الله عليه وسلم
(لاتصل إلا إلي سترة ولاتدع أحدا يمر
بين يديك فإن أبي فلتقاتله
فإن معه قرين)أخرجه ابن خزيمة في صحيحه
( 1/93/1)={2/9-10/800}بسندجيد)

نهى عن الصلاة تجاه القبر
قال الشيخ الألباني رحمه الله

وكان ينهي عن الصلاة تجاه القبر فيقول
(لاتجلسوا علي القبور ولاتصلوا إليها )
هو حديث صحيح أخرجه مسلم (3/62)
وأبوداود(1/71)....أنتهى المقصود
ما نهى عنه صل الله عليه وسلم
لجلب الخشوع
نهى صل الله عليه وسلم عن رفع البصرإلي السماء
عن جابر بن سمرة مرفوعا به
قال صل الله عليه وسلم
(لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلي السماء
في الصلاة أو لا ترجع إليهم
{وفي رواية:أو لتخطفن أبصارهم)
أخرجه مسلم (2/29)وأبوداود(1/144)

نهى صل الله عليه وسلم عن الألتفات
عن الحارث الأشعري رضي الله عنه
أن النبي صل الله عليه وسلم قال:
(وإن الله يأمركم بالصلاة فإذا صليتم
فلا تلتفتوا فإن الله ينصب
وجهه لوجه عبده في صلاته مالم يلتفت)
أخرجه الترمذي والحاكم
وصححاه "صحيح الترغيب"(522)

نهى صل الله عليه وسلم عن الصلاة
بحضرة الطعام ولا هو يدفع الأخبثان
قال صل الله عليه وسلم (لاصلاة بحضرة
طعام ولاهو يدافعه الأخبثان)
أخرجه البخاري ومسلم

ما نهى عنه صل الله عليه وسلم في القراءة
نهى صل الله عليه وسلم عن القراءة
في الصلاة الجهرية
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله
صل الله عليه وسلم
(انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة
{وفي رواية أنها صلاة الصبح}
فقال :هل قرأ معي منكم أحد آنفا ؟!
فقال رجل نعم ؛انا يا رسول الله !
فقال :{إني أقول :ما لي أنازع ؟!}
قال أبو هريرة فانتهي الناس
عن القراءة مع رسول الله صل الله عليه وسلم
فيما جهر فيه رسول الله صل الله عليه وسلم
بالقراءة حين سمعوا ذلك
من رسول الله صل الله عليه وسلم
{وقرؤوا في أنفسهم سرا
فيما لايجهر فيه الأمام})أخرجه مالك (1/108)
والبخاري في( جزئه)(22)راجع الأصل

نهى صل الله عليه وسلم عن الجهر بالقراءة
من أجل التشويش

عن فروة بن عمرو أن رسول الله صل الله
عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون
وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال:
(إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه
به ولايجهر يعضكم على بعض بالقرآن)
أخرجه مالك(1/101-102)
ومن طريقه البخاري في( أفعال العباد)(93)

نهى صل الله عليه وسلم عن الإطالة
في الصلاة
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال :
صلى معاذ بن جبل الأنصاري
لأصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف
رجل من الأنصار فصلى فأخبر معاذ عنه
فقال إنه منافق ولما بلغ ذلك الرجل دخل
علي رسول الله صل الله عليه وسلم
فأخبره ما قال معاذ
فقال له النبي صل الله عليه وسلم
(أتريد ان تكون فتانا يامعاذ ؟!
إذا أممت الناس فاقرأ ب (الشمس وضحاها)
{91 :15}
و:(سبح اسم ربك الأعلي ){77:19}
و:(قرأباسم ربك)
{96:19}و:(الليل إذا يغشي)
{92:21}(فإنه يصلي وراءك الكبير
والضعيف وذو الحاجة))
أخرجه مسلم (2/42)والنسائي(1/155)
قال الشيخ الألباني رحمه ناقلا
عن ابن القيم رحمه الله

(كان رسول الله صل الله عليه وسلم
أخف الناس صلاة في تمام (أخرجاه).
فالتخفيف أمر نسبي يرجع إلي مافعله
النبي صل الله عليه وسلم
وواظب عليه لا إلى شهوة المأمومين
فإنه صل الله عليه وسلم
لم يكن يأمرهم بأمر ثم يخالفه....)
انتهي المقصود من لأصل ص498

ما نهى عنه صل الله عليه وسلم في الركوع
نهى صل الله عليه وسلم عن الإطباق
في الركوع
عن مصعب بن سعد قال :صليت إلي جنب
أبي فطبقت بين كفي
ثم وضعتهما بين فخذي فنهاني أبي وقال :
كنا نفعله فنهينا
عنه وأمرنا أن نضع أيدينا علي الركب )
أخرجه البخاري (2/217-218)ومسلم( 2/69)

نهى صلى الله عليه وسلم عن نقرة الديك
والتفات الثعلب وأقعاء الكلب وهذا في الركوع
والسجود
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
(نهاني خليلي صل الله عليه وسلم
أن أنقر في صلاتي نقر الديك وأن ألتفت
التفات الثعلب
وأن أقعي كإقعاء الكلب)أخرجه الطيالسي
وأحمد ....وهو حديث حسن
نهى صل الله عليه وسلم عن القراءة
في الركوع والسجود
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال
(نهاني رسول الله صل الله عليه وسلم
عن قراءة القرأن وأنا راكع أو ساجد)
أخرجه مسلم (2/48-49)وابوعوانة(2/171-175)
ما نهى عنه صل الله عليه وسلم
في الهوي إلي السجود

نهي عن البروك كما يبرك البعير
عن أبى هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
(إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير
وليضع يديه قبل ركبتيه)
أخرجه ابوداود(1/134)
والنسائي (1/165)
ما نهى عنه صل الله عليه وسلم في السجود
نهى صل الله عليه وسلم عن عقص الشعر
في السجود
عن ابن عباس رضي الله عنه أنه رأى عبد الله
بن الحارث يصلي ورأسه معقوص
من ورائه فقام فجعل يحله فلما انصرف
أقبل إلي ابن عباس فقال مالك ورأسي ؟!
فقال :إني سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم
يقول (إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف)أخرجه مسلم (2/53)
وأبو عوانة(2/74)مكتوف أي مضفور ومفتول
قاله الشيخ الألباني
قال ابن الأثير (ومعني الحديث :
أنه إذا كان شعره منشورا سقط علي الأرض
عند السجود فيعطي صاحبه ثواب السجود
به وإذا كان معقوصا صار في معني
مالم يسجد وشبهه بالمكتوف وهو المشدود
باليدين لأنهما لا يقعان علي الأرض في السجود)
انتهي كلام أبن الأثير نقله الشيخ الألباني

قال الشيخ الألباني ويبدو أن الحكم خاص
بالرجال دون النساء
كما نقله الشوكاني عن ابن العراقي

نهى صل الله عليه وسلم عن افتراش
الذراعين في السجود
عن عبد الرحمن بن شبل قال :
(نهى رسول الله صلي الله عليه وسلم
عن نقرة الغراب وافتراش السبع وان يوطن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير)
أخرجه أبوداود (1/138)والنسائي(167)
نهى صل الله عليه وسلم عن قراءة القرأن
في السجود سبق في الركوع
عن ابن عباس رضي الله عنه قال
(أمرت أن اسجد علي سبعة أعظم
ولانكفت الثياب والشعر ...)
أخرجه البخاري(2/237)ومسلم(2/52-53)
قال الشيخ الألباني وليس هذا النهي خاصا
بحال الصلاة بل لو كف شعره
وثوبه قبل الصلاة ثم دخل فيها كذلك
شمله النهي عند جمهور العلماء ....)
انتهي المقصود

ما نهى عنه صل الله عليه وسلم في التشهد
(نهى رجلا وهو جالس معتمد على
 يده اليسري في الصلاة فقال:
( إنها صلاة اليهود)وفي لفظ
(لاتجلسوا هكذا إنما هي جلسة الذين يعذبون )
من حديث ابن عمر رضي الله
عنه أخرجه الحاكم (1/272)
ومن طريقه البيهقي (2/136)

نهى عن تحريك الأصبعين في التشهد
(رأي رجلا يدعو بأصبعيه فقال صل الله عليه وسلم
(أحد{ أحد}
(وأشار بالسبابه))من حديث أبي هريرة
أخرجه النسائي
(1/187) والترمذي (2/373

درر من أقوال السلف‎

البعض لايرى الحق بالرغم من وضوحه كالشمس
بالأدلة من الكتاب و السنة فما السبب ؟
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله
في كتاب الإيمان:
(من الناس من لا يعرف مذاهب أهل العلم
وقد نشأ على قولٍ لا يعرف غيره)
وقال الطّاهر بن عاشور رحمه الله:
( وهذا من شأن دعاة الضلال والباطل
أن يكُمُّوا أفواه الناطقين بالحق والحجّة 
 بما يستطيعون من تخويف وتسويل 
 وترهيب وترغيب ولا يَدعوا النّاس يتجادلون
بالحجة ويتراجعون بالأدلّة
لأنهم يوقنون أنّ حجّة خصومهم أنهَضُ 
 فهم يسترونها ويدافعونها لا بمثلها
ولكن بأساليب من البهتان والتضليل 
 فإذا أعيتهم الحِيَل ورأوا بوارق الحقّ
تخفق خَشُوا أن يعُمَّ نورُها الناسَ الذين فيهم
بقية من خير ورشد عدلوا
إلى لغو الكلام ونفخوا في أبواق اللغو
والجعجعة لعلهم يغلبون بذلك
على حجج الحق ويغمرون الكلام القول
الصالح باللغو ، وكذلك شأن هؤلاء.)

وقال أبوعبدالله ابن بطّة رحمه الله:
( فَاعْلَمْ يَا أَخِي أَنَّ مَنْ كَرِهَ الصَّوَابَ مِنْ غَيْرِهِ
وَنَصَرَ الْخَطَأَ مِنْ نَفْسِهِ لَمْ يُؤْمَنْ عَلَيْهِ أَنْ يَسْلُبَهُ
اللَّهُ مَا عَلَّمَهُ , وَيُنْسِيَهُ مَا ذَكَّرَهُ 
 بَلْ يُخَافُ عَلَيْهِ أَنْ يَسْلُبَهُ اللَّهُ إِيمَانَهُ
لِأَنَّ الْحَقَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ إِلَيْكَ افْتَرَضَ
عَلَيْكَ طَاعَتَهُ , فَمَنْ سَمِعَ الْحَقَّ فَأَنْكَرَهُ بَعْدَ
عِلْمِهِ لَهُ فَهُوَ مِنَ الْمُتَكَبِّرِينَ عَلَى اللَّهِ
وَمَنْ نَصَرَ الْخَطَأَ فَهُوَ مِنْ حِزْبِ الشَّيْطَانِ)

وقال ابن القيّم رحمه الله:

( حذار حذار من أمرين لهما عواقب سوء أحدهما رد الحق لمخالفته هواك
فإنك تعاقب بتقليب القلب ورد ما يرد عليك من الحق رأساً ولا تقبله
إلا إذا برز في قالب هواك قال تعالى:
( وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (110)<الأنعام>)
فعاقبهم على رد الحق أول مرة بأن قلب أفئدتهم وأبصارهم بعد ذلك.
والثاني :

التهاون بالأمر إذا حضر وقته فإنك إن تهاونت
به ثبطك الله
وأقعدك عن مراضيه وأوامره عقوبة لك
قال تعالى :{فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبداً
ولن تقاتلوا معي عدواً إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين} [ التوبة : 83 ]
فمن سلم من هاتين الآفتين والبليتين العظيمتين
فليهنه السلامة

وقال العلامة عبد الرحمن المعلميّ رحمه الله:
(فأمّا من كره الحقَّ واستسلم للهوى فإنمّا
يستحقّ أن يزيده الله تعالى ضلالاً)








the end


تسألني من أنا
أنا الحب برقته
والحزن بشجونه
والحنان بدفئه
والشوق بلهفته
والحنين بعمقه
والجنون بغرابته
أنا خليط من الأحاسيس
يأتي زمن أغرق في يأسي لحد الموت
ثم أطفو على سطح الأمل لأهمس بأعلى صوت
أنا يوم أبيض ويوم رمادي
أنا في النهاية إنسانة تعيش
تعلمت من اجلك لغة
" الصمــــــت"
كي لا اعاتــبك
واقول لـك بكـل مرارة
انك خذلتنـي
كانت تعشقك
 فخذلتها
كانت تهتم بك
 فاهملتها
كانت تسعد من اجلك
فاحزنتها
انوثتي احتاجتك حتى انكسرت
لك مدينة تسكنها أنت وتعترشها وحيدا
أنت فقط تتسكع فيها
تتأمل الطرقات
تلامس أغصان جنباتها
و تعمرها بك
أين أنت مني .. ؟
حقا
الدنيا فيلم سينمائي مخرجه القدر
وكاتبه الزمن
وموقعه التصويري الارض
وابطاله البشر
فكن مستعدا لعبارة
.....the end
حرر في 19 / 5 /1433هـ


ماذا تجدي الآفكار
ماذا تعزف الأوتار
سوى أهات سينزفها زمان القهر
مابين قلم حزين
وصفحة مذكراتي بائسة
 احاول ان اجد شيئ اكتبه
او يعبر في مضمونه عما اعيشه
من حيرة والم
وموقف صاعق حزين
واشواق ملتهبة
والكثير الكثير من الحنين
منها ماقد عايشته في الماضي
ومنها ماشعر به وقت الكتابة
ومنها مالامس افكاري
ماجدوى كلماتي
ماذا تصنع الأحـرف
هـل ستبني قـصـر ؟
حرر في 19 /5 /1433هـ

الأحد، 8 أبريل 2012

إفترقت عنك ولست بنادمة
يا من كنت صديقي وحبيبي
ربما قدرنا أن نختنق في دخان هذه الصداقة
لكن لا أحد يرغمنا على الإستمرار في الإختناق
يقولون لي اكتبي
ولكن ماذا أكتب
وإن كتبت فهل سأرتاح
يمر طيفك ويلقي على وجهي
كل الأكاذيب الصغيرة التي إقترفتها
لمجرد أن أقبل بك صديقا
أشياء جاءت بسرعة وملأتني
وغرزت في قلبي المثقل بالهموم
صديقي
تصادقنا
ولم يكن لديّ أدنى شك في فراقنا
وإفترقنا
ولم أعد أشعر بالحنين لصداقتنا
قل عني قاسية
أنت علمتني القسوة
إفترقت عنك … وتألمت كثيرا
من آهاتي وآلامي ودموعي
فقد كان حبي لك مجنون
أجل مجنون
بكل ما تعني تلك الكلمة
أنت نحرت قلبي الصادق
بسهمك وخنجرك
إفترقنا
نعم
إفترق قلبي عن قلبك
بعدما ذاق منه الويلات
ولم يعد يحتمل المزيد
فقد تحطم على يديك
وقتلت فرحته
نعم
إفترق قلبي عن قلبك
ولم يعد يعبأ بك أو بمن تكون
بل لن يتحطم ببعادك عنه
فقد أصبح أكثر صلابة وقوة
فقد تحجر البكاء في مقلتيه
ونضبت الدموع
نعم
إفترق قلبي عن قلبك وهو مرفوع الرأس
فهو من قرر ذلك القرار
ولم يعد خاضع لحـبـك الذليل
نعم
إفترق قلبي عن قلبك وهو نادم
ولكن هذه المرة ليس عليك
وإنما على نفسه
لأنه ضيع أجمل أيام حياته في حـبـك
وداعا لذلك الحب
الذي لم أجني من وراءه
إلا
الدموع … والألم … والآهات
وهنيئا لك يا قلبي المسكين
بذلك القرار
حرر في 16 /5 / 1433هـ