السبت، 12 مارس 2011

ايام مضت والان اصبحت ذكريات

خطى تائهة
ترحل في متاهات الحياة
تبحث عنك في تقاسيم المساء
في قناديل أحرفي
تبحث عن حبك المفقود في حكايات المطر
أعطني يديك حزني سوف يقتلني
انتشلني بين ذراعيك
إني غارقة في بحرالآلم
وأمواج الحياة المتلاطمة
تعبث ...
بذكريات رسمتها على شؤاطي عودتك
على شرفات احلامي كانت مناداتى
اعتلى صوتى وبدء انكساري وذلاتي
حبيبى ألم تسمعنى فالشوق قد اجتاح بسكناتى
كل نبضى ينادى عليك لتسكن فى اعماقي
ها انا قابعة هنا انتظر وجودك ومعانقتك
واحاول فهم بعض فصولك
 بعد أن تجذرت في تربتك
وغرقت في تفاصيلك
أسكنتك تجاويف روحي وأحببتك
بعد ان اعتزلت الحياة الا عنك
وزهدت من كل شيئ الا منك

أم امتهنت فنون الغياب
واعددت له ما استطعت من أصول وشعاب
لماذا ارتديت دثارالهجروالبعاد
غمرتني بصمتك
وغابت عن أرضي شمسك
بعد أن أخرجتني من محرابي
ولملمت بعثرة أيامي
كفاك عنادا وصمتا
هاأناألملم قصاصات حلمي الـ انت سيده
امرغ نفسي بــ بحور شعرك
وانصافي تتهاوى بين حلم وخيال
ضائعة في دروب رطبة بردها قارص
تنتظر حطب حنانك ودثار حبك

يغشاني صهيل شوقي
يزلزل جدران خافقي واركاني
وبرعشة حنين تشطرني هناك
تحاصرني حيث مداك
اغادرني سرابا
اتلبسك .. اتقمصك
واتسلق نافذة احلامي المترنحة
تناديك روحي
فيرتد الصوت في وادي الصدى
احملك بين اضلعي
واطوف بك اركان حجرتي
كانك الجرح النازف من اقصى الروح
نكهة حلم عتيق
اوقطبان مختلفان .. متجاذبان
اتكئ على جدار الوهم الوقت يمضي بي
والفجر على اعتاب الليل يخطو
تكاد تفضحني ملامح قلقي واحتياجي
وهاأنا على شرفة الليل وحدي
اتوسد طيفك على سرير الامنيات
وارتشف من صبري كأس الانتظار
لو كنت اعلم ان حبك قاتل لأحضرت
قبل لقياك أكفاني
ارحم قلبا عصره الشوق وفتك به
فهو ينتظرك ولو ثانية واحدة
فى احلامي
بالله عليك ألم تشتاق للغالية
اعذر قلمي فقد اخذنى بعيدا
الى ايام مضت
والان اصبحت ذكريات
حرر في 7/4/1432هــ

الجمعة، 4 مارس 2011

أنزف اخر صرخات الوجع

كم اشتقت كثيرا  للكتابة
وكم اشتقت لأن أكتب ما ينتابنى من افكار
ولكنى وجدتنى احتاج لهدنة حتى مع نفسى
فقلمى لا يستطيع الكتابة رغم ان عقلى لا يتوقف عن التفكير
فى حياتنا امورا كثيرة تحتاج منا الى تفكيرعميق والى وقفة
ولكن اخذ القرار من الصعب أن نأخذه
ولا اعرف لماذا كل هذه الحيرة
ولكن ما أثق به أن الانسان من كثرة التفكير فى كل أمر
قد يمل او يتعب ويريد أن يشعربالارتياح ولكن متى
لا أعرف
فهل هذا حال الدنيا بأن لا راحة فيها أم ماذا.. ؟

في تعابير أحرفنا هناك نظرة
واتجاهات تبين مدى تعابير خواطرنا
بل تصور أشكالنا حينما
نبث عطائنا بسيل من الاحساس
فـــ ينبثق مع تلك الحروف تكوين للكلمات
وتبصم تعابير الوجه
فــ نبصرهاأحياناً بتعجب
وأحيانا بانسجام
وأحيانا قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً
منا ونصير جزءاً منه
لاأدري ماذا أكتب أوماذا أقول
ضاعت كلماتي
في بحر ليس له مرفأ
اعذروني فما أنا الا أنثى ضعيفة
ارتميت وسط الموج لأكتشف فيما بعد
انني لا أجيد فن العوم
فهل من منقذ
يا له من سؤال طفوليٍّ .. أجدني متلهفة
لترديده هذا المساء , ومتشوقة لتلك
الأحلام الوردية التي كانت تداعب مخيلتي
حين أغفو كإغفاءة طفلة أنهكها
كثرة اللعب لما سيحدث غدا
إغفر لي صمتي وعجزي
فـ حين يسكنني الوجـع
أتناثر بنقاط صمت لأحرف يكتبني
ولكن أشتهي أن أحدثك في كل وقت
لأقول لك احتاجك لابعد الحدود

لازال يفترش نبضي الحنين
يطل علي يخترق صومعتي
يحرق أوراقي فـتئن بــألم حروفي
وصمت يخيم بظلاله على روحي
و أرحل حيث كان للفرح معي يوما موعدا
شرفَات الأنِين
أنزف اخر صرخات الوجع
ويقَطعني الأَلَم شوطا
من الوريد
حتى الوريد
يمتلأ صدر الذاكرة بِــ صخب آنثـى حزينة
و يشهق فَاههَا العذاب لـ يزفُر عذابا آخر
كثيرة هي أحــرفي
وكثيــــرة هـي اوراقي
ولكــن ..
للوجع قدرةعلى الصمـت
أنا وحدي وسط الليل
تعلو الهمسات من حولي
تعلو الضحكات من حولي
أيعلم كم أحتاجه الآن
أم يعتقد أني أكتفيت بعناقٍ و زجاجة عطــر
أريده أن يبحث عني بين دفاتره العتـاق
حرر في 28/3/1432 هـ

الخميس، 3 مارس 2011

لم يعد لي حاجة لأستنشق بقايا عطرك في كفي


أتعلم لم يعد لي حاجة لي للبكاء
ولن أقف على شرفات الانتظار أقلب الطرف في سماء
غاب عنها القمر وهجرتها النجوم وخاصمها الضياء
ساعلنها ثورة وسأجمع كل ورودي وأسكب كل عطوري
وسأعتق أثوابي من أسر الترقب لمواعيد اللقاء
وأمحو ظلك من على جدران وهمي
وأترك لقدمي حرية الرقص
على إيقاع الجنون سأتمرد على السكون
وسأختار الرحيل حلاً وأجمع مشاعري
وأوزعها على حيارى العاشقين
وسأودع حروفي مخازن النسيان
وسأدير ظهري للذكرى
واشد لثام الصمت على قلبي الحزين
امتطي صهوة العناد وأسير في طريق البعاد
تاركة للجنون عنان القرار
وسأ حضن نفسي كثيرا واحدثها اكثر
وسأرافق نفسي كثيراً وسأتعرف عليها
وسأحدق في المرايا لأستعيد ملامحي
وسأعيد ترميم ابتسامتي سأترك جسمي ليد الريح
وافتح ذراعي لنسيم الهدوء وسأنحني لعواصف الشوق
وسأترك الفكر يحدث الغيوم عن أحلام ستولد في قلب وحيد
من اليوم سأنتظر فجرا وأفتح ستائره وحدي
وفنجان أرتشف قهوته مع نفسي
وأسمع زقزقة العصافيروهي تعزف أحلى الإلحان
وغروب سأرمق شفقه من دونك
وبحر سأعتاد شغب موجه بلا ضحكات
ونوارس سترحل غير محملة بوصايا الشوق
وشمس ستشرق من غير جهتك
وليل متأبط ذراع الوحشةيسامرني
لم يعد لي حاجة لأستنشق بقايا عطرك في كفي
ولن أهادن الأرق عساهـ يحدثني عن هاجسي بك
لن أبحث في خطوط يدي عن معالم تركتها يدك
ولن أسمح لعيني أن تنظر إلى شفتك
وهي تنطق بوعود كاذبة
سأتمرد على كل وسائل التعذيب
التي يمارسها حضورك
وكل وسائل الترهيب التي يعلنها غيابك
سأدس إحساسي بين السطور
تمجد الرحيل وأخبئ حروفي
خلف قوافي الهجر
وسأرسل نسور الصد تغتال عصافير اللهفة
كلما رف قلبي بالشوق او هزني الوجد
لانساك
وسوف أنساك
وللأبد....!!
حرر في 28/3/1432هــ

نبضي يزف حروفي اليك

التقينا في لحظة هي العمر
تنا سلت نبضات قلبي في رحم الالم
وولد جنين فرح من عمق المعانات
فسالت حروفي على دفاتر أحزاني
خضبت معانيها بالحنةِ وطرزت كلماتها بالألوان
احتضنتك مقلتايا حلما
وصرتـ تنام تحت أهداب سباتي
ثم تولد في عيني كل صباح

 يا قلب الـ أنا
دعني ابوح لك عن مكنونات هذا الخافق بك واليك
انساب مني دون وعي أو ادراك
ايا خلاصة حرفي المنهمر من عمق الآآه
ها هو نبضي يزف حروفي اليك
حروف غلفتها باحاسيس حبي
توجتها بوميض أمل اللحظة وبريق شمس الغد
وعلى اجنحة النبض المهاجرة اليك ارسلها
حيث المسافة بيننا لن تتعدى رمشة عين
سـأصرخ بأعلى الصوت
لتسمع صداها يخترق صمتك
عله يرتد و يأتيني حاملا بشارة منك

سيد الحب .. والتضحية والعطاء
أيا قمرا يطلع عليَّ كل مساء من نافذة آمالي
يا آخر وطن اولد فيه و ادفن فيه وأنشر فيه كتاباتي
دعنا نبددُ أحزاننا في آفاق ربيع قادم
نرمي ذكرياتنا في جوف غيمة مغادرة
نطمس خطوط الماضي بألوان الطيف
نطوي أخر صفحات كتابنا المتخم بالألم
ولـ نعتلِ منصة الحب المتجذر بأرواحنا
نلبي للصوت الآت من اقصى الحلم
نشدّ الرحال ونسري .. نسارع الزمن
نتخطى الخطوط الجغرافية و الحدود الوهمية
دعنا نغيب ونتلاشى في صخب النبض
نجدد نبوءة الأُمنيات المتجمهرة فوق خلايا القلب
بالأشواق المنبعثة من بين حنايا الصدور
فكم تمنيت اكتمال أنوثتي بك
دعني امارس طقوسي في محراب عشقك
اعتزل حياتي لأوغل في دروب آهلة بك

حرر في 28/3/1432هــ

الأحد، 20 فبراير 2011

فانت كتاب حياتي وعنوانه

صوتا ينادي
صوتا تميز بالرقة والعذوبة

صوتا امواجه الهادرة تنساق

لمشاعري وتقربني منها اكثر حيث الحنان الدافئ


ولا تعرف من البشر سواك إنسان

رسمتك حرفا على جسدي

اقرأني حرفا حرفا وشكلني حسب سطورك

لانقاط ولافواصل

اكتبني من اول السطر

همزة على ألف اسمك

حب يحرق كل دفاتر أشعارك

أعرف أني لازلت أسكن قرارافعالك

احفظ دفترأهات حرفي

بصدر فجرك
رسمتك ربيع حلم يطوف

على قناديل الذكريات

يجمع ذرات مطرك

يصنع جريان خليجك

ستتنفسك رياحيني

وربيعي بين ذراعييك لايزال

فمن غيري زرعها بالاقحوان
رسمتك عمراً جديداًخارج حدود العمر

خريطة لا حدود لها زاهية الألوان

لا تنتمي لعصر ولا زمان ولا مكان

رسمتك النور الذى سطع فى دنياى

رسمتك كتاب في يدي لا امل من قرائته ابدا

فانت كتاب حياتي وعنوانه
رسمتك لقلبى عيونا لا ترى غيرك عنوان
حرر في 17/3/1432هــ

الثلاثاء، 4 يناير 2011

سابقى احبك ان طال انتظاري

يا من أشقيتني بحبك

لا زال القلب يسكنك إلى الأبد

احبك ..بالرغم من رحيلي

احبك ..ولم يعد بوسعي الرجوع

إلى قبل أن تكون إحساس .. بائس

صمت يجهلك.. وجاذبية

ترفض التخلي عن روحك

احبك ... أكرهك

احبك

وأنا اعرف أن لكل منا كيان آخر

لذلك أكرهك .. افتقدك

افتقدك وأنت ... تسكنني

تعلمت معك أن للذاكرة معنى

رد قلبي لاعتذر له

عن حبي غير المكتمل

ما جدوى أن أتابع وأنا احتضر

لا تلمني

لم تكن خطيئتك ولا جريمتي

أحببتك بصدق ... ببراءة

وها أنا انتهي لأجلك... لأجلي

انتظرني حتى بعد أن امضي

سأظل احبك ... استحضر حبك

لأحلم بك تنمو في قلبي من جديد

أناَ متعبة ، متعبة جدا

أكاد أشتم رائحة اليأس مِن بين أطرافي

أكاد أشتمها وهي تفوح فِ الأرجاء

تتسرب بِ نعومة شديدة و بطىءٍ قاتل

معلنة أنني آيلة لِ السقوط

لاَ أمل لي فِ البقاء على قيد الحب الأمل الحياة

تنتابني رغبة فِ الخضوع

جناحي يرفض التحليق روحي لاَ تقاوِم

أنا مهشمة حد العمق

حد الأشياء الجميلة

حد تفاصيل الحنين

حتى إن أروقة النسيان لدي معتمة

معتمه تماماً
حرر في  29/ 1 / 1432هـــ

سأكتفي بـالرقَصِ حافيةَ القَدميِنِ

يتنامى عند منعطف الوقت   ظلمات صمت

يمزق ضفاف ذاكرة أهداب مثقلة برحيل الدوالي

كانت رجفة الحروف موشومة بأنواء

على عتبات السكون

فاهتزت أوتارالوقت واستفاق ودع الهواجس

وأقام مأدبة هذيانِ صدى غارق بين أوراق دفاتر

يمد جسورا ما بين الغيث والانكسار

ومن على عتبات الزمن حروفا تؤرقني

تهدهد جروحي بأراجيح نسيمات الأحلام

الى صراع مع الإعصار

دقت ساعة الخريف

وتراقصت أوراق الهديل شاحبة الغناء

وانطوى الخصر على هم

واقحوانة تبعث اريجا منهكا

من مهدها العتيق
تلك الأزهارِ المندملة بِوحلِ الذكريات

كل ورقة بها تحكي خياَطَ الليل المتعربِد وجعا

على مضاجع الوجدانِ

قَد مزقَها الألَم بِابتسامة أنثَى تستعيِد طفولةَ

رجل أَحمقٍ لا يعي

كيف الصبح يتنفَس ..؟ فيتنفَس معه

وكيف البحر يداعبه موج فيسبح

ليِغرق و يستشهد من جنوني شهادة

ليسبح و يغرق بعدها من جديِد

ويشرب من نهر سلسبيل الروح

عذرا قَد دنسته يداك وتغير الـمذاقِ

خلقَت من جنونِ صخب الصمت ولآية

برأت منه الذَات فَدمرها كما أنا
قَتلت ذلك الحلمِ الوردي

على شرفات تنتظر لحظةَ سقوط

فلم يتبقى لي ..غير دمعتيِ

وصوت الوحشة داخل النبضِ منك

غبية تلك اللحظات التي جمعتني بك

طفلة ضفائرها ذو شطرين
تداعب مصابيِح السماء ونبِراس الأرضِ بِسحرها

أيا نجمات الليلِ في وجه ملامح انثى

ترسم ثَوب البؤسِ

انثري انفاس الضوءِ عل يقين الفَرحِ

قد جرت نحو المقابِربثوب عروس تتجمهرضياء

تمسك بتراب جبين الأرضِ ثَائرةغضبا

ناثرة على أشلاء جسدها المتأوه عزاء

لـ تسقط بِصرخاتها

يا صوت الشهداءِ

داخل مدينة جسديِ

قلب ذو نبض استشهِد

ونبض ذو روحِ استشهِد

و روح قد احتضنها الموت
فَقد أنسكب الفرح من الأعماقِ في كؤوس فارغة

تطلب لتملأ فكلما ملأَتها عادت فارغة من جديِد

أخبرني الآن يا سيِد الـرجال

ألست تلك الانثى التي صلت صلوات الرجاء
وتلت من المعوذات مغفرة على جسدك

لتقيك شر العينِ
حقا .. عين تفلق الصخراصابتك بغباء لـ تخون

الست ذلك الرجل الذي أطلق رصاص

العشق نحوي لـ أقتل ..؟

تَالله  ثم تَالله لأنت جزء لا يتجزأ من الحماقة

وانك لا تملك من الرجولة سوى اسمها

هاقد فقدت قلبِي و فقدت روح الوجدانِ

قتلتني داخل زنزانة القهر و جيف الخيانة منك

تفوح فَوحتها الأخيرة تبا لروحك 

قد عكرت جو صفوي بِخيباتك اللعينة
انتظر أتشم رائحةَ موتِي؟

مسك الوفاء يفوح على كفن ابجدياتك الغبية

علها تطَهر

امسك جبِين الوفاء من جسد انثَى قد رحلت

وأحترق بِغياهب الحسرة بكاء

على هسهسة مساء أخير لن يعود بِك إليّ

أغلقت باب قلبِي وأوصدته بِسلاسل صلدا

 فدعني اذهب الى حيث أكون بها أنــا

فأحتضن وجداني بين هدب وعين

بكل كبرياء أركع ذاك الورد بين هدب قلم

يستقيِم غيمة ماطرة وقيِثارة مساءاتي الباردات

عل الروح تشفى شفاء من سقم عشق يزلزل أضلعي

أما أنت ف تعالى عند مقابر الروح فِي

كل سنةمرة فَقط و أنْثر من الماء عليِها

لـ تتنَفس من بعد موت ولـ تدفن ماتبقَى منك مني

وأرحل

فبرغم انكساراتيِ اتركني كـ أنا شموخ انثى

يداعبها الوجع

ساتركك تغنيِ بِصوت الرجولة بجد وهزل

قَاتلَتي تَرقص حافية القدميِنِ

حينها اقَسمت أن أفتَرش جبين وجه الأرضِ وردا

لــ تخطو قدماك للعشق

 خلف لهثا ت تستوحي الركض

فأركض كالعاشقِ اللاهث حتى تتعثر قَدماك

و ترى النور

واما انا سأكتفي بـالرقَصِ حافية القدمين

نَعم .. سأكتفي بـالرقَصِ ..من أخر رمق لي

فقيثارة مساءاتي الباردات تعزف الآن

لـأكون سيدة النسآء

المستبِدة لــ الروح

و كفى
حرر في 29/1/1432هــ