الجمعة، 17 أغسطس 2012

الى والدي حبيبي

الى والدي الذي افتقده كل يوم
وكل ساعة وكل لحظة
الى والدي وصديقي
الى والدي حبيبي
الى من كان يخفف همي
ويساعدني في حل مشاكلي
والدي الحبيب العزيز
مضت أعوام على رحيلك ومازال قلبي
يبكي ألما وينزف دما على فقدانك
فمنذ ان فارقت الحياة حملت السعادة حقائبها
وهاجرت وفارقت شفتي الابتسامة
فلم يبق لي سوى الحزن والألم رفيقين
لي فبعدك اصبحت محرومة ..مكسورة الجناح
والزمن يلطش بي ..ويبطش
كم اتمنى ان اجلس معك واحدثك كما كنانفعل
كم ..وكم
فأنا كبرت .. نعم كبرت وتعاظمت
همومي ومشكلاتي
كم أحتاجك بجانبي
الأن من أي وقت مضى
كيف تكلني لنفسي ..كيف تتركني
وأنت تعلم ضعفى..هل لأنني كبيرة فى نظرك؟
ومن قال ان الكبر ينفي الحاجة
فأحتاج إليك وإلى قلبك الطيب ويدك الحانية
لتمسح دموعي وتخفف عني الآمي ..
نعم ياحبيبي غاليتك كبرت وهرمت
لكن مازلت تحتاجك
نعم..احتاجك
احتاجك يالغالي لقد تعبت واتعبتني الأيام
اين انت ؟اين انت؟ اين؟
اني احوم حول نفسي باحثة عنك
أين أنت! حين يقسوا علي من يقسوالقد ضعفت ..واصابني الوهن واشعر
بالشتات والضياع كنت السند
فرحيلك ترك فجوة في حياتي بل هوة
لا أستطيع ردمها ولاإغلاقهاوليس
لي حيلة الا ان اقول : ان العين لتدمع
والقلب ليحرن ولا اقول الا مايرضي الرب
انا لله وانا اليه راجعون اللهم اغفر لابي
وارحمه واكرم نزله وجازه عني
وعن اولادي خيرالجزاء
لقد اتعبته معي كثيرا فسامحني يا الله
واجمعني به في الفردوس الأعلى
من الجنةربي اغفر لي ولوالديّ
وارحمهما كما ربياني صغير

اللهم أمّنّا يوم الفزع الأكبر،

سكون يخيم على كل شيء ..
انتهى الزمان وفات الأوان 
 صمت رهيب وهدوء ليس هناك سوى
موتى وقبور
صيحة عالية رهيبة تشق الصمت
يدوي صوتها في الفضاء
توقظ الموتى .. تبعثر القبور .. تنشق الارض
يخرج منها البشر حفاة عراة عليهم غبار قبورهم 
كلهم يسرعون يلبون النداء .. فاليوم هو يوم القيامة!!

لا كلام .. ينظر الناس حولهم في ذهول 
 هذه الارض التى عشنا عليها ..
الجبال دكت .. الأنهار جفت .. البحار اشتعلت 
 الأرض غير الأرض ..
السماء غير السماء .. لا مفر من تلبية النداء 
 وقعت الواقعة ..
الكل يصمت ..
الكل مشغول بنفسه لا يفكر إلا في مصيبته .. الآن اكتمل العدد من الإنس والجن
والشياطين والوحوش .. الكل واقفون في أرض واحدة .. فجأة تتعلق العيون بالسماء ..
إنها تنشق في صوت رهيب يزيد الرعب رعبا
والفزع فزعا ..
ينزل من السماء ملائكة أشكالهم رهيبة 
 يقفون صفا واحدا في خشوع وذل ..
يفزع الناس .. يسألونهم: أفيكم ربنا؟..
ترتجف الملائكة: سبحان ربنا ، ليس بيننا ولكنه آت 
يتوالى نزول الملائكة حتى ينزل حملة
العرش ينطلق منهم صوت
التسبيح عاليا في صمت الخلائق 
 ثم ينزل الله تبارك وتعالى في جلاله وملكه
و يضع كرسيه حيث يشاء من أرضه
ويقول سبحانه : يا معشر الجن والانس
إني قد أنصت إليكم منذ أن خلقتكم
إلى يومكم هذا .. أسمع قولكم وأبصر أعمالكم
(فأنصتوا إليّ).. فإنما هي أعمالكم وصحفكم
تقرأ عليكم .. فمن وجد خيرا فليحمد الله
ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ..
الناس أبصارهم زائغة .. والشمس تدنو
من الرؤوس من فوقهم لا يفصل
بينهم وبينها إلا ميل واحد .. ولكنها في هذا
اليوم حرها مضاعف ..
أنا وأنت واقفون معهم .. نبكي ..
دموعنا تنهمر من الفزع والخوف.
الكل ينتظر ..
ويطول الانتظار خمسين ألف سنة ..
تقف لا تدري إلى أين تمضي ..
إلى الجنة أو النار .. خمسون ألف سنة
ولا شربة ماء ..
 تلتهب الأفواه والأمعاء .. الكل ينتظر يطلب الرحمة  البعض يطلب الرحمة
ولو بالذهاب إلى النار من هول الموقف وطول الإنتظار .. لهذه الدرجة؟
 نعم .. ماذا أفعل؟ هل من ملجأ يومئذ من كل هذا؟
نعم .. فهناك أصحاب الامتيازات الخاصة
الذين يظلهم الله تحت عرشه ..
منهم شاب نشأ في طاعة الله 
 ومنهم رجل قلبه معلق بالمساجد ..
ومنهم من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه
ومنهم المتحابون في الله ..
هل أنت من هؤلاء ؟ .. الأمل الأخير 
 ما حال بقية الناس؟ ..
يجثون على ركبهم خائفين
أليس هذا هو آدم أبو البشر؟
أليس هذا من أسجد الله له الملائكة؟
الكل يجري إليه: اشفع لنا عند الله اسأله
أن يصرفنا من هذا الموقف ..
فيقول : إن ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب
مثله من قبل .. نفسي نفسي ..
يذهبون إلى موسى فيقول: نفسي نفسي ..
فيذهبون إلى عيسى فيقول: نفسي نفسي ..
وأنت معهم تهتف: نفسي نفسي ..
فإذا بهم يرون محمدا صلى الله عليه وسلم
فيسرعون إليه .. فينطلق إلى ربه
ويستأذن عليه فيؤذن له ..
ويقال : سل تعط واشفع تشفع ..
والناس كلهم يرتقبون .. فإذا بنور باهر ..
إنه نور عرش الرحمن {وأشرقت الارض بنور ربها} ..
ينادى: سيبدأ الحساب .. ينادى: فلان بن فلان ..
هلم إلى العرض على الله الكبير المتعال ..
قمت ولم يقم غيرك ..
تضطرب قدماك وجميع جوارحك ..
يكسوك الذل والخوف ..
يأتي عليك الملائكة .. يمسكون بك من كتفيك ..
يمشون بك في وسط الخلائق
 الراكعة على أرجلها .. وقد صار تاريخك
مكشوفا وصحيفتك مكشوفة
وجسدك مكشوف .. وكلهم ينظرون إليك ..
صوت جهنم يزأر في أذنك ..
وأيدي الملائكة على كتفك ويذهبون بك
لتقف أمام الله للسؤال ..

ويبدأ مشهد جديد .. هذا المشهد سأدعه لك أخي 
 فكل واحد منا يعرف
ماذا عمل في حياته من خير وشر..
هل أطعت الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم؟!!
هل قرأت القرآن الكريم وعملت بأحكامه؟
هل عملت بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟
هل أديت الصلاة في وقتها ؟
هل صمت رمضان إيمانا واحتسابا ؟
هل تجنبت النفاق أمام الناس بحثا عن الشهرة؟
هل أديت فريضة الحج ؟ هل أديت زكاة مالك؟
هل بررت أمك وأباك؟
هل كنت صادقا مع نفسك؟هل تذكرت قول الله تعالى:
{يومئذ تعرضون لاتخفى منكم خافية }؟..
هل كنت صادقا مع الناس
أم كنت تكذب وتكذب وتكذب ؟
هل كنت حسن الخلق أم عديم الأخلاق؟

هل ..؟ وهل ..؟ وهل ..؟ هناك الحساب يوم القيامة ..
يوم الحسرة والندامة .. أما الآن!! فاعمل لذلك اليوم ..
ولا تدخر جهداَ ..
واعمل عملاَ يدخلك الجنة .. ويبيض وجهك
أمام الله يوم تلقاه ليحاسبك ..
( اللهم استرنا فوق الأرض، وتحت الأرض،
ويوم العرض عليك،
اللهم أمّنّا يوم الفزع الأكبر، اللهم أحسن
وقوفنا بين يديك).

الأربعاء، 1 أغسطس 2012

أيمكن هذا حقاً ؟

كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب
عن حياتنا إلا عندما نشفى منها
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم 
دون أن نتألم مرة أخرى
عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين
دون جنون, ودون حقد أيضا
أيمكن هذا حقاً ؟
نحن لا نشفى من ذاكرتنا ولهذا نحن نكتب
ولهذا نحن نرسم
ولهذا يموت بعضنا أيضا
الوحدة عاصفة هوجاء صمَّاء تحطِّم
جميع الأغصان اليابسة
في شجرة حياتنا ولكنها تزيد جذورنا الحيِّة
ثباتاً في القلب الحيِّ للأرض الحيَّة
الحنين وجع لايحن إلى وجع
هو الوجع الذي يسببه الهواء النقي القادم
من أعالي جبل بعيد
وجع البحث عن فرح سابق
لكنه وجع من نوع صحيّ لأنه يذكرنا بأننا
مرضى بالأمل وعاطفيون
مارأيتُ إنساناً يبكي
إلا أحسستُ أن الإنسان الذيِ في داخليِ يبكي
وإذا رأيت وجهاً حزيِنا وجدت الحزن
في أشعةّ الشمسّ وفيِ أريِج الزهر
وغناء الطير
لأني قد وجدتُه في فكريِ
ووجهيِ وكُل مرئياتي

ماهي المحبة التامة

لما كانت (المحبة التامة)
ميل القلب بكليته إلى المحبوب كان
ذلك الميل حاملاً على طاعته وتعظيمه
وكلما كان الميل أقوى
 كانت الطاعة أتمّ, والتعظيم أوفر
وهذا الميل يلازم الإيمان
بل هو روح الإيمان ولبّه
فأيُّ شيءٍ يكون أعلى من أمر يتضمّن
أن يكون الله سبحانه أحبّ الأشياء إلى العبد, وأولى الأشياء بالتعظيم, وأحق الأشياء بالطاعة؟!

(الرضى به رباً):
يتضمّن اتخاذه معبودًا دون ما سواه,
واتخاذه ولياً ومعبودًا وإبطال عبادة كل ما سواه,
وقد قال تعالى لرسوله: { أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً }. الأنعام 114
وقال: { أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاً }. الأنعام 14
وقال: { قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ }. الأنعام 164

فهذا هو عين الرضى به رباً.
(الرضى بالله ربًا)
يتضمّن توحيده, وعبادته, والإنابة إليه
والتوكّل عليه, وخوفه, ورجاءه, ومحبته
والصبر له وبه, والشكر على نعمه
يتضمّن رؤية كل ما منه نعمة وإحساناً
(الرضى بالله)
أصل الرضى عنه
و(الرضى عن الله)
ثمرة الرضى به
* وسرّ المسألة: أنّ (الرضى بالله)
متعلّقٌ بأسمائه وصفاته

و(الرضى عن الله): متعلّقٌ بثوابه وجزائه
وأيضاً, فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم
علّق ذوق طعم الإيمان بمن رضي بالله رباً,
ولم يعلّقه بمن رضي عنه,
كما قال: (ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا
وبالإسلام ديناً, وبمحمدٍ رسولاً)
فجعل الرضى به قرين الرضى بدينه ونبيّه
وهذه الثلاثة هي أصول الإسلام التي
لا يقوم إلا بها وعليها.

 
ابن القيّم

علم العليم وعقل العاقل اختلفا

في فضل العلم والعلماء

ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم
على الهدى لمن استهدى أدلاء
وقدر كل امرء ما كان يحسنه
والجاهلون لأهل العلم أعداء
ففز بعلم تعش حيا به أبدا
الناس موتى وأهل العلم أحياء

العلم صيد .. والكتابة قيد
فمن الحماقة ان تصيد غزالة
وتتركها بين الخلائق طالقة

علم العليم وعقل العاقل اختلفا
من ذا الذي منهما قد أحرز الشرفا
العلم قال: أنا أحرزت غايته
والعقل قال: بل أنا أنا الرحمن بي عرفا
فافصح العلم افصاحا وقال له
بأينا الله في قرءانه اتصفا
(بالعليم أم بالعاقل)
فأيقن العقل أن العلم سيده
فقبل العقل رأس العلم وانصرفا
اللهم اجعلنا من أهل العلم وأهل القرآن
الذين هم أهلك وخاصتك.

إيـااااكم أن تنشرووا

ررررووووعة

http://youtu.be/tErdkhFSMPo

هذا هو الخير ،،، ان أردتم الخير لأنفسكم

،،،،،،،

( يومئذ تحدث أخبارها )
قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الاية
فقال : أتذرون ماإخبارها ؟
قالوا : الله ورسوله أعلم
قال : فإن أخبارها ان تشهد على كل عبد
أو أمة بما عمل على ظهرها
تقول : عمل يوم كذا ، كذا كذا ، فهذه أخبارها
فتخيلوا معي تأتي الأرض وتقول : في يوم كذا
اغتبت هنا ،، وكذبت هنا
وعصيت هنا ،، واستهزأت هنا !
فما أشد موقف الحساب !
اللهم أرحمنا برحمتك ،، واغفر لنا ذنوبنا
........

إيـااااكم أن تنشرووواا

( انتهينا من عشر الرحمة وسندخل
في عشر المغفرة أو ثلث المغفرة
ثم تخصص دعاء لأجل ذلك )
لأن هذا التقسيم لم يرد في السنة، والأحاديث في هذا التقسيم غير صحيحة مثل حديث :
( شهر رمضان أوله رحمه و أوسطه مغفرة
و آخره عتق من النار)
قال عنه العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
-رحمه الله - حديث ضعيف
وذلك من اجل علي بن زيد بن جدعان فإنه ضعيف
كما قال أحمد وغيره.
راجع [ السلسة الضعيفه والموضوعة المجلد الثاني صفحه رقم: 262 حديث رقم: 871 ]

وفي لفظ آخر :
( أول شهر رمضان رحمة و أوسطه مغفرة
و آخره عتق من النار )
قال العلامة الألباني - رحمه الله -
[ في السلسلة الضعيفة و الموضوعة 4 / 70 : منكر ]

* بل هذه الأحاديث تخالف أحاديث صحيحة
مثل:
( إنَّ لله تبارك وتعالى عتقاء في[ كل يوم وليلة]
ـ يعني في رمضان ـ
وإنَّ لكلِّ مسلم في كلّ يومٍ وليلةٍ دعوةً مستجابةً )
صحيح الترغيب والترهيب (1002).
** وهذه الأحاديث فيها تحجير وتضيق
ما وسعه الله ،فإن رمضان كله مبارك كما قال
عليه الصلاة والسلام
في حديث اخرجه الإمام البخاري - رحمه الله -
..........

ليست أنشودة فقط أكملوها للنهاية وستعرفون

 
http://goo.gl/UPURJ

،،،،،،

لكل من يشعر بالفتور في
رمضان مقطع للشيخ
الشنقيطي روعہ أنصحكم به



من اروع ما وصلني على بريدي الخاص
جزاهم الله خيرا

** فوائد الذكر **

من صفات عباد الرحمن::أنهم في دوام ذكر الله،
ممتثلين لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل
رضي الله عنه، فقال :"عليك بتقوى الله ما استطعت، واذكر الله عند كل حجر وشجر "
[حسنه الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (3144)]

** فوائد الذكر **
1) أعظم السبل التي توصلك إلى محبة الرحمن ..  "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني؛ فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم"


[متفق عليه]
2) الذكر أقوى الأسباب لتطهير القلب ..
يقول صلى الله عليه وسلم "ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم؟
وأرفعها في درجاتكم؟ وخيرٌ لكم من إنفاق الذهب والورق؟
وخيرٌ لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟"
قالوا: بلى، قال "ذكر الله تعالى" ..
فقال معاذ بن جبل رضي الله عنه "ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله"
[رواه الترمذي وصححه الألباني]
3) الذكر باب لكسب الحسنات ..عن سعد بن أبي وقاص قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال "أيعجز أحدكم أن يكسب
كل يوم ألف حسنة؟"، فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟،
 قال "يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة"
[صحيح مسلم]
4) المغفرة والأجر العظيم ..قال تعالى
{.. وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ
لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35]
5) يذهب سيئاتك وينجيك من عذاب الله ..قال صلى الله عليه وسلم "ما عمل آدمي
عملاً أنجى له من عذاب الله من ذكر الله"
[صحيح الجامع (5644)]
6) تكن مستجاب الدعاء ..قال صلى الله عليه وسلم
"ثلاثة لا يرد الله دعاءهم:
الذاكر الله كثيرًا، والمظلوم، والإمام المقسط"
[حسنه الألباني، صحيح الجامع (3064
#### أخي .. أحذر من الغفلة فهي
مدخل الشيطان إليك ####
فالشيطان يدخل على الناس بقدر ما يمكنوه،
ويزداد تمكُنه من الناس عندما
تقل يقظتهم وتكثر غفلتهم وجهلهم وعلمهم
يقول ابن الجوزي وهو يصوِّر المعركة مع الشيطان:
"واعلم أن القلب كالحصن وعلى ذلك الحصن سور وللسور أبواب وفيه ثلم (ثغور)،
وساكنه العقل والملائكة تتردد إِلَى ذلك الحصن وإلى جانبه ربض (نواحي )
فيه الهوى، والشياطين تختلف إِلَى ذلك الربض من غير مانع والحرب
قائم بين أهل الحصن، وأهل الربض، والشياطين لا تزال تدور حول الحصن
تطلب غفلة الحارس والعبور من بعض الثلم، فينبغي للحارس أن يعرف
جميع أبواب الحصن الذي قد وكِّل بحفظه وجميع الثلم، وأن لا يفتر عَن الحراسة
لحظة، فَإِن العدو مَا يفتر
قَالَ رجل للحسن البصري: أينام إبليس؟، قَالَ: لو نام لوجدنا راحة.
وهذا الحصن مستنير بالذكر مَشْرِق بالإيمان" [تلبيس إبليس]
الثلم: هو موضع الكسر من القدح .. والرّبَضُ: مكان يُلجأ إليه
** وصيــة **

لو تمكّن منك إبليس لا تيأس وتستسلم، بل فوراً تنفض عنك غبار
الغفلة وتذكر الله وتستغفرفقد قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ}[الأعراف: 201]
روى أن الشيطان قال: "أهلكت بني آدم بالمعاصي، وأهلكوني بالإستغفار"